مَوْلِدُ الرَّحْمَةِ الْمُهْدَاة

مَوْلِدُ الرَّحْمَةِ الْمُهْدَاة


بواسطة

محمد عطا سعيد رمضان


22 فصلاً , 4961 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
ولد صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ فجر يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام الفيل كنقطةٍ مضيئةٍ في التاريخ الإنساني وبولادته تحررت العقول والقلوب من دعاوى الجَهْل والفساد والوثنية. لقد طلع هذا البَدْر في وقت كان المجتمع الإنساني يعاني دَوْراً من أدوار الوَهْن والانحلال، وَهْن في العقائد، فساد في العادات، افتتان في الملذات، إذلال للنفوس قسوة على الضعفاء. في تلك الآونة شاءت إرادة الله أن تهيئ لهذه الإنسانية من يفكُّ إِسَارَها ويُطلِقُها من أغلالها فكان - & - النُّورَ الذي بدَّد الظَّلام، والحقَّ الذي أزهقَ الباطل، والإيمانَ الذي محا الكفر، والمعروفَ الذي أذهب المنكر. وحين ولادته وقعت عجائب هامة منها: أنَّ آمنةَ رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ نُورًا أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ، ومنها أن إيوان كسرى قد اهتزَّ وارتجَّ وتساقطت شُرُفاتُه وخمدت نيرانُ فارس وقد مضى عليها موقدةً ألف عام، وفي تلك السَّنة التي ولد فيها رسولُ الله ردَّ الله عن أهل مكة أصحاب الفيل بقيادة أَبْرهةَ الأَشْرم الذين جاؤوا لهدم الكعبة المشرفة.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر