التحرير فـي أصول الفقه

التحرير فـي أصول الفقه


بواسطة

ابن همام الدين الإسكندري


26 فصلاً , 110403 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
فَإِنَّ أُصُولَ الْفِقْهِ عِلْمٌ شَرِيفٌ مُهِمٌّ، يَحْصُلُ بِمَعْرِفَتِهِ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَلَكَةٌ يَقْتَدِرُ بِهَا عَلَى النَّظَرِ الصَّحِيحِ فِي أُصُولِ الْأَحْكَامِ، وَيَتَمَكَّنُ مِنَ الِاسْتِدْلَالِ عَلَى الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، وَيَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى اسْتِنْبَاطِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَيَعْرِفُ كَيْفَيَّةَ ذَلِكَ كُلِّهِ. وكتاب "التحرير في أصول الفقه" للإمام المحقق ابن همام الإسكندراني هو من أمهات الكتب الأصولية التي يرجع إليها الأصوليون على كلا الاتجاهين المشهورين: المتكلمين الشافعية وهم الجمهور، والفقهاء الحنفية، وذلك لأن علماء الأصول من الحنفية سلكوا مسلكين في كتبهم: الأول: التأليف على أصول الفقهاء الحنفية صرف، فيعرضوا أصولهم ويفرعوا عليها من الفروع الفقهية الشيء الكثير كما هو معروف منهم، وذلك كمتن "المنار" للنسفي أشهر متون الأصول لدى الحنفية. الثاني: التأليف على طريقة الأصول المقارنة، فيعمد الحنفي إلى إيراد أقوال الأصولين على خلافهم كأبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد والشافعي، وهناك اهتمام خاص عند أصوليي الحنفية بأقوال الشافعي رضي الله تعالى عنه في كتبهم الأصولية المقارنة، ومن هذه الكتب: "التلويح على التوضيح" لصدر الشريعة، وهذا الكتاب الذي بين أيدينا "التحرير" لابن الهمام

المزيد من الكتب من هذا الناشر