نظرية الأجناس الأدبية دراسات في التناص والكتابة والنقد

نظرية الأجناس الأدبية دراسات في التناص والكتابة والنقد


بواسطة

تزفيطان تودوروف


15 فصلاً , 24349 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
تعد مسألة الأجناس من إحدى أقدم مشاكل الشعرية، ومنذ القديم حتى يومنا هذا، لم يكف تعريف الأجناس، عددها، والعلاقات المشتركة بينها أبدا عن إثارة النقاش.ونحن نعتبر اليوم أن هذه المسألة تعود بصفة عامة إلى النمذجة البنيوية للخطابات، حيث لا يشكل الخطاب الأدبي إلا حالة خاصة. وبما أن هذه النمذجة -في عموميتها- غير موضوعة نسبيا، سوف يكون من المفيد أن نعرض لدراستها عن طريق الأجناس الأدبية. يجب أولا إزاحة مشكل زائف، والكف عن تعريف الأجناس بأسماء الأجناس. فبعض هذه الأسماءلا تزال تتمتع بشعبية كبيرة ("تراجيديا" "كوميديا" "سونيتة" "رثاء"…الخ). وبديهي أنه إذا كان لا بد لمفهوم الجنس من دور في نظرية اللغة الأدبية ، فإننا لا نستطيع تعريفه بناء على قاعدة التسميات فحسب. إن بعض الأجناس لم تحظ باسم أبدا. بينما امتزجت أخرى تحت اسم وحيد رغم الاختلافات بين ميزاتها. من هنا، يجب أن تتم دراسة الأجناس انطلاقا من خصائصها البنيوية وليس انطلاقا من أسمائها. ولكننا، بإزاحة هذا الالتباس الأول، لا نحل مع ذلك مسألة العلاقة بين الوحدة البنيوية والظاهرة التاريخية. إننا نلاحظ في الواقع مقاربتين مختلفتين بحدة على امتداد التاريخ.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر