معرفة المكان

معرفة المكان


بواسطة

د. أسعد الأسدي


25 فصلاً , 20316 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
يقترح كتاب د. أسعد الأسدي مجالاً للمعرفة التي تنظّمها التجاربُ وتمنحها مساحةً من التأمل في سعيها لوعي جانب من الحضور الانساني، بوصفه تجربةً مكانيةً تنتظم بناءً على ما تشهده علاقتها مع المكان، بما تمارسه من أنشطة وما تؤسسه من خبرات لا تقف عند حدود الحواس ولا تتجسد عبر آلاتها فحسب، بل تبني معرفةً أوسع عبر تطلّعها للإحاطة بما لا يُدرك في تجاربنا المكانية، لا يُرى رؤية عين مجرّدة ولا يُلمس لمس يد غريبة عابرة، إنما يعمل على إدراك طبيعة التجربة بما تتركه من أثر في مجرى حياتنا، وهي تُسهم إلى حد بعيد بصياغتها، ليبدو المكان بذلك عنصراً أساسياً مولّداً أكثر من كونه مأوى عابراً أو حليةً معماريةً، إنه التجربة وفضاؤها، وهمها وكتابتها، وهو مساحتها التي تتجلى وجوداً حافلاً بالمعاني والدلالات. ثمة صلةتوطّدها المعرفة بين الفكرة ومكانها في كتاب د. أسعد الأسدي وهي تبحث في خصائص التجربة المكانية وصلتها بالتجربة الانسانية بما فيها من سعة وشمول، فالإنسان، بناءً على هذا التصوّر، كائنُ مكانٍ يطوّر رؤيته لأماكنه بكثير من التأني والتأمل واجتراح اليقين إدراكاً منه لأهمية ما يقوم به وهو يبتكر سبيلاً لبناء ذاته ورعاية تجاربه الماديّة منها والروحية، في محيط تنحته الفكرة وتؤمّنه التجربة وهي تهيء مساراتها.يدوّن كلُّ مكان سيرته، كلمة بعد أخرى، وينتج أنماط معرفته مؤدياً وظيفته في بناء ذواتنا وتأسيس خبراتنا وتشكيل معارفنا.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر