لغة النزاع في القضايا الدولية  من منظور اللسانيات الإدراكية والتداولية والحجاجية

لغة النزاع في القضايا الدولية من منظور اللسانيات الإدراكية والتداولية والحجاجية


بواسطة

د. عبد المجيد محمد علي الغيلي


39 فصلاً , 98058 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
"لغة النزاع في القضايا الدولية" بحث متميز من وجوه عدّة. فقد تناول صاحبه قضايا ما يزال المجتمع العربي الإسلامي يعيش مضاعفاتها. وهذا يعني أن الباحث قرّر أن يسهم - من وجهة نظر علمية- في التفكير في "النزاع" بوصفه ظاهرة اتسعت رقعتها وما تزال تتسع فتنتشر في عالمنا انتشار النار في الهشيم. وليس البحث في هذا الموضوع سهلا فالباحث يعيش وجوه النزاع ويدرسها في الوقت نفسه. يتميز البحث - فضلا عن ذلك- باعتماد صاحبه أدوات تحليل نظرية صريحة وحديثة وشمولية وناجعة. فقد توسل للنظر في مسائل النزاع بوجهات نظر ثلاث تعد في اعتقادنا من أقوى ما أنتجه التفكير اللساني الحديث: الإطار الإدراكي أو العرفاني والإطار التواصلي والإطار الحجاجي.. يجمع بين هذه الأطر الثلاثة أن القائلين بها يعتقدون أن البحث في المسائل اللغوية لا يحقق الهدف إذا التزم بحدود الأدوات اللغوية المحضة. ولذلك وسع الباحث من دائرة العمل لتشمل عناصر أخرى تلقي الأضواء على ملابسات الخطاب؛ فكشف عن أسرار الصراع من خلال ما تقتضيه اللغة من معطيات نفسية وإدراكية وتواصلية. يتميّز البحث كذلك باعتماده عينات تطبيقية واسعة متكاملة جمعها الباحث من المواقع الإلكترونية للأطراف المعنية بالدراسة. وبذلك لم يشب البحث وهن الاقتصار على المسائل النظرية. فقد حاول مراقبة سلامة الأطر النظرية باختبارها على محك العينات. ويبدو لنا أنه قد سعى بذلك إلى أن يستوفي كل جوانب البحث في المسألة مكلفا نفسه من العناء ما كان يمكن أن يخفّف لو اقتصر على وجهة نظر تأطيرية واحدة تفي بالغرض.

المزيد من الكتب من هذا الناشر