الشمائل المحمدية

الشمائل المحمدية


بواسطة

عبد المحمود ابن الشيخ نور الدائم


51 فصلاً , 45644 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
يقول من لم تزل أوقاته موسماً لنيل الشهوات، وأيامه معدودة لارتكاب البطالات، من فرّط في الإنابة والتوبة، وقصَّر عن الإجابة والأوبة، أفقر الورى، وأحقر الفقرا، الراجي عفو ربه القائم، عبد المحمود بن الشيخ نور الدائم، كان الله له، وبالإحسان والمغفرة عامله: قد جال فكري في بعض الأحيان في عظمة إنسان عين السادة، بل نور سوادها عقد جيد القادة، وفيما له من الكمالات التي لها أقبلت العلياء تسعى، والخيرات التي في رياضها الأرواح ترعى، والأخلاق والشمائل الشريفة، والمعجزات والآيات المنيفة، وغيرذلك من أحواله المصونة الظريفة، فسنح بخاطري الفاتر، وفكري القاصر، أن أولِّف في ذلك الشأن، قصيدة على حسب الإمكان، ثم حصل لي عنها التأخير، لعلمي بأنَّ باعي أقصر قصير، ثم عاودني ذلك مع قوة العزم ثاني مرة، فقلت لعلَّ وعسى أن يكون هذا سبب للفوز والمسرَّة، فشرعت في القصيدة المذكورة، وتنميق أبياتها المسطورة، ولما لاح بدر تمامها، وفاح مسك ختامها، سميتها بالاسم الآتي قريباً، لتحوز ببركة الموصوف من الوصف الحسن نصيباً، وقد جاءت بحمد الله درَّة يتيمة، وفريدة في جيد الفخر ثمينة عظيمة، مع أني فاتر الذهن مضطرب الأحوال، غريق في لجة بحر الحزن، أسير الهم والآمال.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر