شرح الدرة المضيئة في القراءات الثلاث المروية

شرح الدرة المضيئة في القراءات الثلاث المروية


بواسطة

محمد بن محمد محمد بن محمد بن محمد


38 فصلاً , 89419 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
ولأنه كتاب الله الكريم وفرقانه المبين الذي يفرق بين الحق والباطل وهو نبراس البشرية الهادي لها في الظلمات فإن أهل الضلال الخائضين في الظلمات تحروا نقضه وتربصوا له يبغون رفضه فقام لهم سدنة الحق من العلماء، فشمّروا عن ساعد الجد، وقاموا يدفعون عنه كل زيغ وضلال، ومن ثَم لم يحظ كتاب عبر تاريخ البشرية بمثل ما حظي به كتاب الله - تعالى - قراءة وحفظًا، وتجويدًا، وأداء، ورسمًا وضبطًا، وفهمًا واستنباطًا. فمن حيث قراءاته، اتجهت همم السلف من علماء الأمة إلى العناية بعلم القراءات القرآنية، رواية ودراية، فألَّفوا فيها التآليف البديعة، وصنفوا التصانيف المفيدة، مؤصِّلين أصوله، ومقعِّدين قواعده فكان أول إمامٍ معتبر في جمع القراءات في كتاب، أبو عبيد القاسم بن سلام، المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين، على اختلاف في ذلك. ثم تلاه من جاء بعده، فساروا على سَنَنه، فكثرت التآليف وانتشرت التصانيف، واختلفت أغراضهم بحسب الإيجاز والتطويل والتقليل

المزيد من الكتب من هذا الناشر