الولاية والولي عند السادة الصوفية في الشريعة والطريقة والحقيقة

الولاية والولي عند السادة الصوفية في الشريعة والطريقة والحقيقة


بواسطة

عاصم إبراهيم الكيالي الحسيني الشاذلي الدرقاوي


15 فصلاً , 28081 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
فقد اختص الله تعالى الإنسان بالولاية التي هي القرب منه تعالى، فخلقه على صورته الكمالية بيدي الجلال والجمال، واستخلفه في الأرض، وسخر له السماوات والأرض جميعاً منه، وقوله : «إن الله خلق آدم على صورته»( )، وفي رواية: «لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن»( )، فكل إنسان ولي لله تعالى ولايةً عامة، لذلك يمده الله بنعمة الإمداد بعدما أمده بنعمة الإيجاد(*). ولهذه الولاية العامة الخاصة ببني آدم ولاية خاصة بمن أخرج منه الكمالات الإلهية المنطوية فيه بالقوة وتحقق بها وصارت موجودة فيه بالفعل على وفق الناموس الإلهي الذي شرعه الله تعالى لعباده المؤمنين على ألسنة رسله، ويسمى حينئذ ولياً لله ولاية خاصة، ونقصد بها ولاية مقام الإحسان،

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر



كتب باللغات