مولانا خَالِد النَقشَبـَنديِ  وَ مَنْهَجَه فيِ التَصَوّف

مولانا خَالِد النَقشَبـَنديِ وَ مَنْهَجَه فيِ التَصَوّف


بواسطة

جواد فقي علي الجوم حيدري


15 فصلاً , 90395 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
لقد أنجب العراق منذ قديم الزمان كثيراً من ذوي العلم والفضل وأهل الأدب والنسك، وأسهم الكرد اسهامات رائعة في خدمة الإسلام ولغة القرآن - العربية - فظهر من الكرد أناس كان لهم فضل نشر العلم والارشاد فانتفع المسلمون بعلمهم وإرشادهم أيّما نفع، وأصلحوا فكانوا قدوة، وممن أنجبه العراق من الكرد مولانا خالد النقشبندي الّذي كان عالماً مبرزاً في عصره، وله آثار، وآراء، وأفكار جديرة بالاعتناء والدراسة، فقد كان ذا باع طويل في الحديث والنحو والفقه، والعقيدة والتصوف، فامتاز بمزايا خلدت له ذكرا جميلا، إذ لا يذكر التصوّف ولا النقشبندية في شرقنا الإسلامي إلا ويرد للخاطر اسمه، فوظّف أفكاره لصلاح الأمة، ودعــــــا إلى التوحيد ومذهب السلف أمداً طويلاً، فأصبح علماً من أعلام الهداية والعلم، فاقتدى بهديه أناس كما تلمذ علـــــــــى يديه المئات، واصبح من مشاهير العراق في عصره

المزيد من الكتب من هذا الناشر




كتب باللغات