هندسة القصيدة الجاهلية

هندسة القصيدة الجاهلية


بواسطة

د.أيمن أحمد رؤوف القادري


16 فصلاً , 6825 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
قال ابن رشيق( ): "البيت من الشعر كالبيت من الأبنية، قراره الطبع، وسمكه الرواية، ودعائمه العلم، وبابه الدُربة، وساكنه المعنى، ولا خير في بيت غير مسكون..."( ). ولعلّه كان يضرب على الوتر نفسه، حين قال: "إنما مثل القدماء والمحدثين كمثل رجلين، ابتدأ هذا بناءً فأحكمه وأتقنه، ثم أتى الآخر فنقشه وزيّنه، فالكلفة ظاهرةٌ على هذا (أي الثاني) وإنْ حَسُنَ، والقدرة ظاهرةٌ على ذلك وإنْ خَشُن"( ). إنَّ من يتأمل في قول ابن رشيق يَتَبَيَّن أنه جعل القصيدة بناءً ذا دعائم وأركان، كأن الشعر عملية صناعية أشبه ما تكون بالبناء الذي تُوضَع له تصاميم هندسية، ثم تبدأ مرحلة الإنشاء وَفق التصورات الـمُسَبَّقة.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر