أراجيز النبهاني الصوفي في مدح خير الأنامِ

أراجيز النبهاني الصوفي في مدح خير الأنامِ


بواسطة

د. خضر موسى محمد حمود


20 فصلاً , 43708 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
إن الدين عند الله الإسلام وجعل أهله هم الشهداء على الناس يوم يقوم الأشهاد لما فضلهم به من الإصابة في القول والعمل والهدى والنية والاعتقاد إذ كانوا أحق بذلك وأهله في سابق التقدير فقال: " وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير". وحكم سبحانه بأنه أحسن الأديان ولا أحسن من حكمه ولا أصدق منه قيلا فقال: "ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا".

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر