الجواهر المجموعة والنوادر المسموعة

الجواهر المجموعة والنوادر المسموعة


بواسطة

الامام الحافظ


29 فصلاً , 63907 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
فبعد سقوط الدولة الأيوبية سنة (648هـ) انحصر الدور السياسي والحضاري في مصر وبلاد الشام بسلاطين المماليك وحدهم. وقد قدّر لبعض السلاطين غير العرب أن يحملوا راية الإسلام لمتابعة حركة الجهاد ضد الصليبيين التي بدأها عماد الدين زنكي باسترداد الرّها سنة (539هـ), وصلاح الدين الأيوبي باسترداد بيت المقدس سنة (583هـ). وقد تمكن ثلاثة من سلاطين المماليك من إنجاز المرحلة الأخيرة من الصراع مع الصليبيين، فاستردّ الظاهر بيبرس إمارة إنطاكية سنة (666هـ)، وحرّر المنصور قلاوون طرابلس سنة (668هـ) مما مهّد للأشرف خليل تحرير عكا وبيروت وتحقيق الجلاء الصليبي التام سنة (690هـ). فقد قدّر لهؤلاء السلاطين المماليك الثلاثة أن ينزلوا أشدّ الضربات بخطر المغول الذين اجتاحوا بغداد سنة (656هـ)، وبلاد الشام سنة (657هـ), وقد مهّد لتلك الضربات السلطان المظفر قطز الذي يعود له الفضل في إنزال الضربة الأولى بالمغول في معركة عين جالوت سنة (658هـ).

المزيد من الكتب من هذا الناشر