المصباح فى النحو

المصباح فى النحو


بواسطة

أحمد إسماعيل عبد الكريم


23 فصلاً , 16895 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
فإنَّ كتاب المصباح للمطرزى يُعدُّ واحدًا من الكتب التراثية فى النحو العربى، الذى كان بمثابة الفيصل فى قضية العامل، التى أخذت حيزًا كبيرًا فى الدرس النحوى، بين المؤيدين والمنكرين، وقد تناولها المطرزى دون أن يدخل فى تفاصيل خلافية، لا جدوى منها، فلم يشر إلى ما قاله منكروها أو المتحاملون عليها، ولكنه تناولها كأنَّ شيئًا لم يكن، وكانت كلمته فيها حاسمة ناطقة بأهمية العامل فى الفكر النحوى، حيث تتصل هذه النظرية بالمعنى، فالمعنى الإعرابى هو المعول الرئيس فى بنية الجملة النحوية فى العربية، وقد صدق حدس نحاة العربية فى وضعهم لقواعد وأسس النحو العربى، مبتدئين بنظرية العامل باعتبارها الأساس الذى قامت عليه الوظائف النحوية فى بنية الجملة، فالمعنى يختلف من موقع عن موقع آخر، ويتأثر بما يسبقه سواء أكان اسمًا أو فعلاً أو حرفًا، والجدير بالإشارة أنَّ الدراسات اللسانية الحديثة خلصت إلى أهمية نظرية العامل فى الدراسات اللغوية، وبذلك يكون نحاة العربية أسبق من غيرهم فى تأسيس قواعد الدراسات اللغوية، وفى كلام المطرزى الأدلة الدامغة والحجج القوية على أهمية نظرية العامل فى الفكر النحوى، فقد استهل حديثه فى كتابه عن الإعراب وأثره فى تحديد المعنى وتوجيهه، ونظرًا لأهمية هذا الكتاب المختصر فى الدرس النحوى وضعت عليه شروح وحواش كثيرة، وهو بحق أثر تراثى قيم فى الدرس النحوى لا يستغنى عنه طالب علم.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر