المفردات السبع للإمام عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر

المفردات السبع للإمام عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر


بواسطة

الشيخ عبد الرحيم الطرهوني


49 فصلاً , 111737 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
علم القراءات القرآنية هو ذروة سنام العلوم القرآنية، وأعظمها على الإطلاق؛ وذلك لتعلقه بكتاب رب العالمين والعمل على حفظه من اللحن والخطأ، وقراءته بقراءاته الصحيحة المروية بالسند الصحيح عن النبي &. ولأنه كتاب الله الكريم وفرقانه المبين الذي يفرق بين الحق والباطل وهو نبراس البشرية الهادي لها في الظلمات فإن أهل الضلال الخائضين في الظلمات تحروا نقضه وتربصوا له يبغون رفضه فقام لهم سدنة الحق من العلماء، فشمّروا عن ساعد الجد، وقاموا يدفعون عنه كل زيغ وضلال، ومن ثَم لم يحظ كتاب عبر تاريخ البشرية بمثل ما حظي به كتاب الله - تعالى - قراءة وحفظًا، وتجويدًا، وأداءًا، ورسمًا وضبطًا، وفهمًا واستنباطًا. فمن حيث قراءاته، اتجهت همم السلف من علماء الأمة إلى العناية بعلم القراءات القرآنية، رواية ودراية، فألَّفوا فيها التآليف البديعة، وصنفوا التصانيف المفيدة، مؤصِّلين أصوله، ومقعدِّين قواعده، فكان أول إمامٍ معتبر في جمع القراءات في كتاب، أبو عبيد القاسم بن سلام، المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين، على اختلاف في ذلك. ثم تلاه من جاء بعده، فساروا على سَنَنه، فكثرت التآليف وانتشرت التصانيف، واختلفت أغراضهم بحسب الإيجاز والتطويل والتقليل.

المزيد من الكتب من هذا الناشر