النَّفحَات اللَّطِيفَة على البُرْدَة الشَّرِيفَة

النَّفحَات اللَّطِيفَة على البُرْدَة الشَّرِيفَة


بواسطة

علي عثمان جرادي


20 فصلاً , 37367 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على المبعوث رحمة للخلق أجمعين، وعلى آل بيته الطّيبين الطّاهرين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين. أمّا بعد:فإن الشّعر هو الكلام المقفّى الموزون قصداً، وبشكل آخر: هو نظم الكلام، ومن أرقى ما يفخر به عربي قبل الإسلام أن يكون شاعراً، فالشاعر عند العرب وسيلة من وسائل الإعلام والإعلان، ولما جاء الإسلام لم يحرم الشّعر ويمنعه بل وجّهه، فذمّ المسيء الذي يقول ما لا يفعل، وأثنى على المحسن، ووضع لنا نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم قاعدة في جواز الشّعر ومنعه، فقال فيما صح عنه في الأدب المفرد للبخاري :(الشّعر بمنزلة الكلام، حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام)، وقال صلى الله عليه وسلم: (إنّ من الشّعر لحكمة) البخاري، وكان صلى الله عليه وسلم يحبّ سماع الشّعر ففي صحيح مسلم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال للشّريد رضي الله تعالى عنه: هل معك من شعر أميّة بن أبي الصّلت شيء؟ قال: نعم. فقال صلى الله عليه وسلم هِيْهِ، قال الشّريد: فأنشدته مئة بيت، فقال صلى الله عليه وسلم:(إن كاد ليسلم في شعره)، وكان صلى الله عليه وسلم ينقد الشّعر، فيصلح الفاسد منه ويثني على الحسن

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر