السلطة الأنثوية في النص القديم بين لغتين - دراسة نصية في تحولات البنية والمضمون

السلطة الأنثوية في النص القديم بين لغتين - دراسة نصية في تحولات البنية والمضمون


بواسطة

أ.م.د. إيمان محمد العبيدي


13 فصلاً , 41915 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
لعل من أهم العناصر التي تشكل شعرية النص وتعدد دلالاته هي خروج اللفظة عن مسارها المعجمي الخاص لتمتح النص صورا يتناسج فيها الواقع بالخيال راسمة طريقا لايخلو من الغموض بشفافيته التي يترقب المتلقي حضورها وحلولها لاسيما اذا ما اسهمت في إحياء جانب اللذة في خلق سيرورة الاندهاش والمفاجأة ، لذا تسعى الشعرية الى اقامة علاقة جدلية –فكرية ونفسية -بين اللغة الشكلية التي تطفو على سطح المفردات المعجمية في عملية التوصيل الاولية –بهدف استقطاب المتلقي بانواعه – اي مهمتها في اقامة علاقة بين المبدع والمتلقي بطرح لغة أولية مشتركة مفادها اقامة جسور فكرية وسايكولوجية بطريقة اللغة المشتركة بغية الافهام بالنظام او المشروع المبسوط في ذلك النسق ، واللغة الانفعالية في العمل الادبي اذ تبطن العمل وتُضمر تحت انساق المفردات المعجمية الواضحة مفاهيم اخرى تبسطها عملية الفهم عند المتلقي ،عندئذٍ تنشأ لغة جديدة ، متكونة من نداءات تبدو هادئة في ظاهرها ،ومتفاعلة ومنفعلة في باطنها ، وذلك لايحصل الا عن طريق تبني موقف فكري وفني قائم على إقامة علاقة جدلية بين المعنى الخارجي للبناء النصي اي ماتطرحه اللغة معجميا ، والمعنى المجازي الرمزي المنبني على الدلالات المعمقة المتداخلة بتلك المفردات المعجمية ، بذلك التداخل تتشكل الدلالات.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر