أنطولوجيا الحمير

أنطولوجيا الحمير


بواسطة

عبد الله خليفة


29 فصلاً , 32027 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
ليس هذا دفاعا او مرافعة بقدر ما هو بحث تاريخي. تقص دقيق لكائن كان في الأسطورة ذو مقام عال رفيع. في بابل، في مملكة القداسة الساذجة الأولى، إحتل هذا الكائن المرهف الحس قمه عالية. لكن قسوة خلفاء حمورابي، الذين حولوا المدن إلى قلاع صماء شاهقة عالية ثم احترقوا فيها وهي صلصال، كتبوا بعضى خيوط هذه المأساة المروعة. البياض الطاهر للون، البراءة، الصفاء الروحي الذي يبدو في عينيه، الغفلة الكبيرة التي تحولت لعبودية، كل هذه السمات جعلت هذا الكائن ينحدر إلينا، يجيء بأعداد وافرة هربأ من قسوة الشمال وحرائق مدنه. إنني على أعتاب رسالة سمها ما شئت لكن لا بد لها من حمار. الرسالة موجودة لكن الحمار غير موجود. هل بمكى أن يذهب رسول الآن بسيارة مثلا ؟ هذا عير ممكن ومضحك. حين نبدأ من حمورابي نجد أن الأمر بحد ذاته كان مشكلة، هل وصل الحمار لدى تلك الحضارة السامقة إلى أن يكون إلهأ حتى ان اسم الحاكم التصق به؟ أم ان ذلك راجع لتشابه اسم الحاكم مع حمروة الأرض أو أن الأرض حمرها البشر؟ وهم دائما يلصقون بلادتهم ووحشيتهم بهذا الكائن العظيم الرقيق.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر