ماذا تبقى من غيفارا؟

ماذا تبقى من غيفارا؟


بواسطة

د. مسعد عربيد


15 فصلاً , 89090 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
في شتّى فصول ومحطات الكتاب حرص مؤلفه، أن يقدم غيفارا وفكره بقدر كبير من الموضوعية، وبالقدر نفسه حاذر من إطلاق الأحكام بالنجاح أو الفشل في التعاطي مع أفكاره ومواقفه تاركاً للتاريخ الكلمة الفصل ويؤكد المؤلف الدكتور مسعد عربيد أن الكتابة عن غيفارا وغيره من روّاد الثورة والتغيير في التاريخ البشري لا يمكن أن تكون حيادية، أو أن تكون سرداً تاريخياً أو بحثاً أكاديمياً بارداً ، خالياً من موقف الكاتب ذاته وتفاعله، بل على العكس من ذلك، ليس بوسع الكاتب أن يتفادى التقييم السياسي والأيديولوجي والأخلاقي طالما أن موضوع الكتابة هو نضال الثائر لتغيير الإنسان والمجتمع بل وواقع البشرية ومستقبلها. من هذا المنطلق تكون الكتابة في جوهرها انحيازاً للحقيقة ، ولا يعود بالإمكان التخفي وراء الحيادية، بل يصبح من المطلوب الوقوف الحاسم والواضح مع الفكر الثوري.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر