يوميات مدام علاء الدين

يوميات مدام علاء الدين


بواسطة

نهلة التهامي


63 فصلاً , 34235 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
ما بعد التوتة توتة ولسا باقي في حتوتة لعبة الفانلة الداخلية - قطن مصري طويل التيلة "سالم ابو اخته" فيلم من انتاج امبراطور الانتاج العشوائي "السبكي" الذي طفح علينا مؤخراً بأكثر الافلام العشوائية التي لاتبرز في الشعب سوي ثقافة القاع. فهو حريص علي اظهار قصص وابطال العشوائيات الذين لفظتهم الدنيا فلم يجدوا سوي تلك الاحياء الخشبية والحياة الغير ادمية ليعيشوها وتنمو ثقافتهم مع تسوسها. السبكي حريص علي اختيار الوجوه الغير مألوفة ليفرضها علي المشاهدين كما حريص علي ان يفرض وجوده في اي فيلم يقوم بانتاجه حتي لو كان الدور ينقص منه ولا يزيده"بيطلع بفلوسه"!! امثال محمد رمضان وصافيناز ناهيك عن المساعدين الذين اصبحوا ملازمين لاي بطل في اي فيلم كقائمة السلطات التي تجاور الاطباق الرئيسية في المطاعم! ليس غريب فهو يمتلك اسطول انتاج سينمائي وتجارة العجول لن تبور والانتاج السينمائي مندحر منذ عهد الثورة وعلي الناس ان تتقبل مالاتتقبله من اجل المال لكن الغريب هو استجابة ممثل خبير له تاريخ وان كان ليس بالبعيد ولكن اختياراته صنعت له اسم بين الوجوه نتيجة لذوقه الخاص في اختيار اعماله مثل محمد رجب الذي وافق ومثل فيلم مثل سالم ابو اخته يحتوي من الالفاظ والتعبيرات التي تجعل اي انسان عادي يتردد قبل ان يقوم بقراءتها فقط ناهيك عن القيام بهاوارفاقها بسجل حياته وتاريخ اعماله وتاريخه وترويج الفيلم ومنتجه لفكرة التعاطي التي لم تقتصر علي الحشيش الذي لم تكف مشاهده طوال فترة عرض الفيلم بل امتد الي الكيمياء المتمثلة في الاقراص في بداية الفيلم والتي يشتريها من زميل له يبيع الثقافة لشعب كف عن القراءة منذ عقود فقرر ان يغير نشاطه الي بيع الملابس الداخلية والمستعملة كتجارة رائجة ذات اقبال افضل من ثقافته التي كسدت!!!وربما كانت تجارة الحبوب هواية او ربما هدايالاحباؤه!

المزيد من الكتب من هذا الناشر