بداية الرحلة

بداية الرحلة


بواسطة

محمد السيد عبد الظاهر


25 فصلاً , 8685 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
كان نفسى يوم ما إتولدت وجيت على وش الدنيا متكنش أول لحظة ليا فيها إنى أصرخ أو أعيط , كنت عاوز أبدأها بضحكة أو حتى بسمة تكون أول حاجه أعملها فى حياتى عشان ترسخ فيا الأمل والتفاؤل والسعادة , لكنها بدأت بعياط وصريخ عشان تثبتلى غنى هبدأ رحلة صعبة جداً , وربنا يقدرنى عليها . كان نفسى أول يوم ليا فى المدرسة وبعد ما كنت رايح بكامل نشاطى وحماسى , وكانت الفرحة عارمة على وجهى فى الطابور عند سماع الإذاعة المدرسية وتحية العلم , متكنش أول حاجه يقولها المدرس بعد ما يعرفنا على نفسه مين هياخد درس ومين هياخد مجموعة ؟ , عشان حسيت ساعتها إنى طالب ضعيف لا أملك أى قدرات كما أن الإختيار بينهما كان إجبارى ولا يوجد خيار ثالث , عشان كده الله يكون فى عوم أهالينا . كان نفسى لما تيجى حصة الألعاب واللى كنت مستنيها طول الإسبوع ورايح يومها المدرسة ومعايا الشورت والفانلة وقسمت مع صحابى الفريقين قبل الطابور , متدخلش مُدرسة العربى وتقول إنها هتاخد الحصة دى عشان تشرحلنا فيها درس نحو جديد , عشان كنت بحس ساعتها إنى عامل زى لمبة منورة وإنظفأت فجأة ’ وطبعاً ده كان نفس مصير حصص الرسم والموسيقى .

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر