السعبري

السعبري


بواسطة

محمد مشعل


31 فصلاً , 18218 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
يُقال أن رجلا وقف بكامل قيافته، وحُسن هندامه صامتا أمام (سقرط) فقال له سقراط:( تكلم كي أراك). السعبري لم يجد حفيداً واحداً لسقراط يقول له ذلك، فكان في كل مكان يذهب إليه تُخدع العيون حين تنظره مكسورا في جلبابه العتيق، فتخطئ في تقدير محتواه اتكالا على مظهره، تتجاهله وتنصرف عنه، ولكنّهُ حين ينطق يسترعى الانتباه، فيفصح عن مكنون علمه وأدبه، فينبهر به الحاضرون، ويظنونه عائدا من زمان مضى أهله. وهكذا كانَ حال الجالسين في اتحاد الكتاب والأدباء في بغداد حين دخل عليهم (السعبري) بهيئته العربية فلم يكترثوا لهُ أوّلاً، ولكنّهُ عندما تكلم أخذ بلباب عقولهم، فقال أحدهم: (دخل علينا السعبري فظن بعض الحاضرين بأنه فلاح مسكين فلما كلمناه اعتقدنا أن المتنبي أعيد حيا من قبره)

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر