بنو قدامة المقدسيون   ودورهم  في الحياة العامة  في بلاد الشام إلى نهاية القرن 8هـ/14م

بنو قدامة المقدسيون ودورهم في الحياة العامة في بلاد الشام إلى نهاية القرن 8هـ/14م


بواسطة

أوس عبد الجبار محمد الجبوري


5 فصول , 18824 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
كانت بلاد الشام تمثل وحدة جغرافية، يجمع بين سكانها روابط ثقافية واجتماعية ودينية، فعندما أحتل الصليبيون بيت المقدس سنة (492هـ/1095م) قسموها إلى إمارات وإقطاعات، وأذلوا أهلها وعاملوهم بقسوة واستخدموهم في زراعة الأرض وفلاحتها بالسخرة دون مقابل وهي مسألة طبيعية نتيجة لأفرازات الاحتلال. بالمقابل كانت دمشق تنعم بالأمن والأمان بعد أن دخلها الملك العادل نور الدين زنكي، مما دفع بعض المقادسة إلى التفكير بالهجرة إلى دمشق هرباً من الاضطهاد وحفاظاً على الدين، فكان من بين هؤلاء أسرة بني قدامة لما لها من ثقل ثقافي وعلمي واجتماعي. لقد إستهوت الكتابة عن أسرة بني قدامة لما اضطلعت به من دور مهم في كافة جوانب الحياة في بلاد الشام، ولقلة الدراسات التأريخية عن الأُسر العلمية وعن الجانب الحضاري وتركيز معظمها على الجانب السياسي، وبعد الاطلاع على المصادر المعاصرة للأسرة والتي تناولت أُسر المقادسة تصريحاً وتلميحاً استقر الرأي على الموضوع بعد المداولة مع الأساتذة المتخصصين في الشأن وطمئنة السيد المشرف. وذلك لما لهذه الأسرة من دور كبير على الحياة العامة بجوانبها الثقافية والاجتماعية على وجه التحديد، ومما شجع الباحث على الكتابة عن الموضوع أنها لم تنل الرعاية من قبل الباحثين فكان الحافز الرئيس لدراسة تأريخ تلك الأُسرة مما كان له الأثر الكبير في اختيار هذه الأُسرة لتكون موضوع الدراسة. وعند تناول لهذا الموضوع تم التركيز على الجوانب الحضارية التي ساهمت أُسرة بني قدامة بمعطياتها، وتم دراسة الموضوع بجانبه التأريخي وليس الفقهي.

المزيد من الكتب من هذا الناشر