التراكيب النحوية العربية   صورها وأساليب تطوير تعليمها

التراكيب النحوية العربية صورها وأساليب تطوير تعليمها


بواسطة

د. رابح بومعزة


16 فصلاً , 49432 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
يفترض من النحو الذي هو في جوهره انتحاء سمت كلام العرب ليلحق بهم من ليس منهم كما انتهى إلى ذلك اللسانياتي العربي "ابن جني" توظيف اللغة التي تستعمل للتواصل بنوعيه العادي الذي يستخدم تراكيب إسنادية مغلقة، دوالها على أقدار مدلولاتها، والراقي الذي يستخدم تراكيب إسنادية محولة مفتوحة، يتطلب استكناه معانيها اللجوء إلى بنياتها العميقة المتوارية خلف بنياتها السطحية. ولما كان التواصل في هذه اللغة العربية وبخاصة الراقي منه يوظف في الغالب الجمل والوحدات الإسنادية المحولة وجدنا أنه في سبيل الوصول إلى ذلك وبخاصة في المرحلة الثانوية ينبغي لنا الفكاك من أسر النظرية السلوكية القائمة على تعليم تراكيب إسنادية بأعيانها لأن هذه النظرية لا تصلح لتعلم الناشئة اللغة العربية المستعملة في التواصل الراقي. كما أن تناول هذه التراكيب الإسنادية الأصلية، ومعالجتها في ثانوياتنا لم تكن تلبي الحاجات المسيسة لتلاميذنا، ولم تكن تستجيب للطرائق التربوية الحديثة. حيث يسجل انفصال بين الجانب النظري والجانب التطبيقي. ومن منطلق الخلل الذي في المنهاج في نشاط النحو الذي أسيء فهمه فكان أن ابتعد عن الهدف الأسمى المتوخى منه جاء هذا البحث لإيلاء العناية لعناصر العملية التعلمية ممثلة في المعلم والمتعلم والمحتوى والطريقة وأساليب التقويم ابتغاء وضع العلاج المتوائم مع ما تدعو إليه النظرية اللغوية التشومسكية التي تنسجم وخصيصتي اللغة العربية المتمثلتين في مرونتها واعتمادها التراكيب اللسانية المحولة حين التواصل بها التواصل البليغ.

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر