التحويل في النحو العربي  مفهومه ـــ أنواعه ـــ صوره

التحويل في النحو العربي مفهومه ـــ أنواعه ـــ صوره


بواسطة

د. رابح بومعزة


24 فصلاً , 53883 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
ليس بخاف على أحد من مستعملي اللغة العربية أن هذه اللغة توظف بغية التواصل نوعين من البنى اللغوية لكن الذي نحسب أنه يخفى على الكثيرين هو التحويل الذي يمس هذه البنى اللغوية الذي يغدو استكناهها محتاجاً إلى بنياتها العميقة. سواء أكانت هذه البنى اللغوية مفردات أم جملاً أم وحدات إسنادية وظيفية. وسواء أكان التحويل فيها بالزيادة أم بالحذف أم بالاستبدال أم بالترتيب. ولقد دفعني للكتابة في هذا الموضوع عوامل متعددة. يأتي في مقدمتها عدم مفهوم التحويل وإدراك دواعيه، فقد لاحظت من خلال الكتب التي تناولت التحويل أنها لم تعط الموضوع حقه من العناية التي يستحق. والباعث الثاني هو عدم وجود كتاب متخصص تناول التحويل بمختلف صنوفه بما ينسجم وتحليل البنى اللغوية العربية المحولة الصرفية والنحوية. يمكن أن يطمئن إليه أهل العربية سليقيين ومنتحين سمت كلام العرب ومستعملين ودارسين حين إرادتهم تحليل البنى اللغوية بغية التواصل، وبخاصة الراقي منه، الذي يوظف البنى اللغوية المحولة التي يتطلب استكناه معانيها اللجوء إلى بنياتها العميقة. المتوارية خلف بنياتها السطحية فجاء هذا الكتاب لينضم إلى الجهود السابقة ساعياً إلى إيضاح مفهوم التحويل في جانبيه النظري والتطبيقي من رؤية حذاق العربية الذين نهلوا من الخابية الخليلية السيبويهية التي يسجل أن بعض كليلي النظر قد مزقوا كلام صاحبيها شر ممزق، كل ذلك في سبيل تقريب هذا التحويل من القارى العربي، ذلك أن كل المحاولات البناءة في هذا الموضوع تكاد تنحصر في التعريف به، والاقتصار على عرض نماذج بأعيانها منتقاة لبعض أنواعه بالمفهوم "التشومسكي" الذي يتبدى عجزه عن تحليل كل البنى اللغوية العربية.

المزيد من الكتب من هذا الناشر