صــــوت وصــــدى

صــــوت وصــــدى


بواسطة

حسين عثمان


56 فصلاً , 22074 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
"إن الإنسانية كل الإنسانية أن يطابق سلوك الإنسان الأفكار التي يؤمن بها.. وفي حياة كل منا لحظة اختبار هي بكل المقاييس اللحظة الحرجة التي نصادفها مرة أو مرات لنتوقف مع أنفسنا لنقرر ونختار ما بين الاستقامة والمصداقية إذا طابق سلوكنا معتقداتنا.. أو الانحراف بالنفس كذباً ونفاقاً طمعاً في جاه أو ثروة أو محسوبية.. وفرق كبير بين إرادة الحياة في الحالة الأولى حين يملك الإنسان إرادته وقراره فيعيش طيب السيرة والذكر حتى وإن مات بما أعطاه من مثل وقدوة وما تركه من بصمة أو بصمات.. وبين الحياة والسلام حين يذهب العمر بلا هوية فيعيش الإنسان يبيع نفسه قبل عمره حتى يعلوه الصدأ فيموت وهو حي يرزق" "لا شيء أهم من المعرفة.. فالجهل يمكن السياسيين من خداع الناس.. كما يمكن الفاسدين من الاستمرار في مواقعهم.. فلا تلوموا السياسي على الخداع.. ولا تلوموا الفاسد على الاستمرار.. ولكن لوموا أنفسكم – عفواً - على الجهل" "حياة الإنسان المهنية أراها الوجه الآخر الأهم لحياته الشخصية.. فبصمة الإنسان في الدنيا في نظري تأتي قيمتها فيما يتركه مؤثراً للآخرين وفيهم مهنياً وإنسانياً.. ويحكم هذا وذاك رؤية كل منا للحياة ومدى استيعابه لقواعدها.. وأولها وأهمها أن الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى.. ولكن حياتنا بأيدينا.. فمن يتمتع بإرادة الحياة صار يملك زمامها.. ومن لا تتوفر له هذه الإرادة صار يحيا وفقط.. وقلة من البشر هم من يعيشون الحياة بحق.. هؤلاء هم أصحاب التفوق الاستثنائي"

المزيد من الكتب من هذا الناشر