307

307


بواسطة

سلامة بكري


15 فصلاً , 19011 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
أنهى (حاتم) عمله فى شركة المقاولات،، التي يعمل بها محاسباً والتي إلتحق للعمل بها بعد تخرجه من كلية الهندسة جامعة القاهرة، لا تستغرب فكعادة أبناء بلدته لا أحد يعمل فى مجاله.... وبعد إنهائه لوجبة غدائه فضّل (حاتم) أن يستأذن مبكراً لشعوره بدوار شديد أفقده توازنه، فغادر الشركة متوجهاً صوب موقف الحافلات ورغم ما يمر به من إرهاق شديد هرول مسرعاً إلي الموقف ليحاول إيجاد مقعدا شاغراً في الحافلة يستطيع الجلوس فيه ،،ليستريح من تعبه الذى بدا واضحاً على قسمات وجهه ، وما إن وصل إلى الحافلة حتى وجد بصعوبة وتدافع لا يتناسبان مع حالته الراهنة مكان يستطيع الوقوف فيه، وذلك بعد أن شُغلت مقاعد الحافلة بالركاب، فلم يُفضّل الإنتظار للحافلة القادمة، لأن التعب قد إرتسم على صفحة وجهه للحد الذى جعل تلك الفتاة صاحبة الشعر الأشقر والتى إحتضن النمش معالم وجهها، كإحتضان الشمس لهالة الضوء حولها وكانت تجلس فى مقعد يتوسط الحافلة تنادي عليه فور أن رأته ليجلس مكانها، فبدا صوتها كصافرة النجاة التى تريحه من تعبه لكنه بعادته آثر الوقوف بدلاً من أن يجلس مكان فتاة ويتركها وسط الزحام الذى تعج به الحافلة..

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر