رعب في الأسكندرية

رعب في الأسكندرية


بواسطة

إسماعيل محمد إبراهيم


10 فصول , 20709 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
داخل واحدة من الوحدات السكنية أعلي المركز التجاري جلست أسرة صغيرة من أربعة أفراد وقد تملكها الرعب من تلك الأصوات والصرخات التي سمعها أفراد الأسرة والتي أتت من خارج باب المنزل. إن شيئا ما قد هاجم العائلات الأخري في نفس الطابق السكني،شيئ ما له صوت مخيف،صوت زمجرة الكلاب المتوحشة،شيئا ما أتي الي هنا وهو متعطش للدماء واللحم الطازج. لقد سمعوا جميعا صوت رجل الأعمال"ماهر سلامة" صاحب شركات السياحة الشهير وهو يصرخ في شيئ مخيف أمامه قائلا "أبتعد عني ..... لا تقتلني ..... أرجوك لا تقتلني، النجدة،النجدة" لكن المسكين ضاعت صرخاته مع صوت الزمجرة المخيف. صرخات ألم أمتزجت بصرخات الخوف والرعب والأقدام تركض هنا وهناك تتبعها أقدام ذات حوافر مخيفة ومخالب تغرس في الأعناق. تطايرت بعض الرؤوس من أماكنها وأنتزعت القلوب من صدورها،أنياب أنغرست في الأعناق وراحت تتغذي من الدماء الدافئة. كان آخر صوت بشري سمعه الأب المرعوب هو وعائلته صوت"سميرة" أبنة مدام فاطمة جارتهم صاحبة مركز تجميل كبير بوسط المدينة،لقد أخرست صرختها يد مخلبية مرت بأسفل صدرها لتخرج من ظهرها مقطعة أمعائها تماما،لقد كانت المسكينة عروس رائعة ستحضر زفافها بعد خمسة أيام فقط،لكنه القدر. وضع الأب أكبر أريكة في المنزل خلف الباب الكبير ظنا منه أنها ستفيد،وأختبئ مع زوجته وأبنتيه داخل غرفة النوم بعدما أجري ألف مكالمة بالشرطة للأبلاغ عن حالة الصراخ والسطو التي أجتاحت الطابق السكني. لكنه من داخله كان يعلم أن الشرطة عندما تصل لن تجدهم أحياء لقد أنتهت أصوات الجيران الذين ركضوا خارج منازلهم،ولم يتبقي غيرهم،أنها مسألة وقت لتكتشف تلك الكائنات المتوحشة مكانهم،سيحين دورهم بالطبع.أحتضن الأب زوجته وبناتيه في حنان كأنما يعتذر لهم عن عدم حمايته لهم. فجأة أنكسر باب المنزل أمام تلك الكائنات البشعة التي أخذت تتجول في أنحاء المنزل بحثا عن دماء طازجة. ولم يطل بحثها ها هي تقف أمامهم وقد كشرت عن أنيابها التي تساقط منها الشدق والدماء في بشاعة.هنا أغمض الأربعة أعينهم وهم يتلون الشهادة بينما جسد الفتاتان ينتفض من الخوف. ثم جائت الأنقضاضة وتبعتها الصرخات،الصرخات التي أخرست بعد وقت قليل أخرست نهائيا. ********** حملها الأن

المزيد من الكتب من هذا الناشر