جدران الخوف

جدران الخوف


بواسطة

إسماعيل محمد إبراهيم


11 فصلاً , 18135 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
أخذ الشاب ذو الملامح الأجنبية يركض وسط الظلام الدامس عدي ضوء صغير ينبعث من مصباح زجاجي وحيد معلق علي أحد الجدران، كانت عيناه تختلس النظر للخلف بين الحين والآخر وعلي وجهه علامات الرعب والفزع،بينما سال العرق علي جبينه وذاد ضغط الدم بسرعة كبيرة في جسده – وبالطبع تم أفراز الأدرينالين بصورة كبيرة – وأثناء ركضه تعثر فجأة في شيئ ثقيل ملقي علي الأرض وعندما أسترق النظر أليه وجدها جثة أحد رفاقه الذين صاحبوه ألي هذا المكان المخيف،كانت مقطوعة الرأس مشرحة الجسد فظهرت الأوردة والعضلات المختلطة بالعظام مما جعل الشاب يتقيأ من مشهد الجثة التي سالت الدماء اللزجة منها كالأنهار.ثم سمع صوتا مخيفا يقترب منه فنظر خلفه بحركة تلقائية فأذا بظل رجلا طويل القامة يتبعه مطلقا ضحكات ساخرة،وهنا أطلق الشاب ساقيه للرياح وكأنه في مسابقة للوثب السريع. كانت الظلمة موحشة تركت صداها في نفس الشاب الأجنبي فتشنجت عضلات جسده من شدة عصبيتها وأحس بأن ذراعيه قد شلا عن الحركة نهائيا

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر