أغصان عارية

أغصان عارية


بواسطة

عبدالحميد بشارة


68 فصلاً , 72255 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
كم تمنت أن لو كانت فتاة عادية، تحمل وجه امرأة وصفات أنثي وجينات أمومة وكفي، لم كل هذا الجمال وذاك الحسن، إنه كالذهب الذي ننخدع فيه ونظنه زينة، ولكنه غَلّ في العنق وقيد في المعصم، ومع الوقت يكون وبالا يحارب الرجال عليه، ولكن ذلك ليس مدعاة للفخر والزهو والعجب، بل مدعاة للحزن والألم والأسف، فإن كانوا محاربين .. فأنتِ أرض المعركة. حتى النساء يسددن لها سهام الحقد وحراب الحسد، وما أكثر ما تُبتلي الحسناء في جمالها ، لكن من يعرف أن خلف هذا القمر مسافات مظلمة، وأرض قاحلة وأزمنة متقطعة مؤلمة، من يشعر بما خلف هذا الوجه الجميل المنير من ألم وظلمة!.""

المزيد من الكتب من هذا الناشر


الكتب وفقاً للناشر