رأسُ الحسين

رأسُ الحسين


بواسطة

عبدالله خليفة


45 فصلاً , 27192 كلمات في هذا الكتاب
يرجى أختيار البلد لتحديد السعر وشراء الكتاب
تتوجه هذه الرواية بأسلوبٍ عصري مختلف لحدثٍ تاريخي شهير. إن مأساة الحسين تتحول هنا إلى حراك شعبي واسع مع غياب جسد الحسين نفسه. فالرأس التي تُحملُ على أسنة الرماح نحو مقر الخلافة حيث زعامة القهر تحرك الجمهور ليقرأ واقعه الذليل، وتحملُ هذه الرأسَ عدة شخصيات، وتدخل مدناً، وتلتحم بمنولوجات شخصية وحوادث فردية وجماعية، حتى تتشكل دائرة واسعة من الأحداث والصراعات والحوارات. لكن الرواية كفنٍّ عصري لا تكتفي بعالم من الأحداث التاريخية الحقيقية، بل تمزجها بخيال فني، يوسع من تغلغلها في الشخصيات التاريخية المحورية، فتوجدُ الشخصية الشعبية المتحولة كمحور كبير، فيتمازج المتخيل بالحقيقي، وتتجمع تأملات زينب بمنولوجات يزيد، وتتشكل تطورات غريبة في شخص معاوية بن يزيد، وما هو شعبي كفاحي متوارٍ يغدو في مقدمة اللوحة، وما هو تاريخي فونغرافي يتراجع للوراء ليكون خلفية الرواية، ليتغلب الشعري على النثري، وتغدو الرواية جزءً من ملحمة الصراع في بداية التاريخ الإسلامي. إن تراجيديا التاريخ الإسلامي تتحقق هنا على صعيد الرواية لا المسرح، رغم احتفاء الرواية بالمسرح كحوارات صراعية بين شخصياتها المحورية

المزيد من الكتب من هذا الناشر